معلقة الحارث ابن حلزة اليشكري
ملاحظة صممت هذه الصفحة بخط مقاس 40 لذي يرجى تعديل التضبيطات الخاصة بالمتصفح حتى تستطيع عرضها بخط كبير يريح العين | كيف؟
|
آذَنَتنَـا بِبَينهـا أَسـمَــاءُ |
|
رُبَّ ثَـاوٍ يَمَـلُّ مِنهُ الثَّـواءُ |
|
بَعـدَ عَهـدٍ لَنا بِبُرقَةِ شَمَّـاءَ |
|
فَأَدنَـى دِيَـارِهـا الخَلْصَـاءُ |
|
فَالـمحيّاةُ فَالصّفاجُ فَأعْنَـاقُ |
|
فِتَـاقٍ فَعـاذِبٌ فَالوَفــاءُ |
|
فَـريَاضُ القَطَـا فَأوْدِيَةُ الشُـ |
|
ـربُبِ فَالشُعبَتَـانِ فَالأَبْـلاءُ |
|
لا أَرَى مَن عَهِدتُ فِيهَا فَأبْكِي |
|
اليَـومَ دَلهاً وَمَا يُحَيِّرُ البُكَـاءُ |
|
وبِعَينَيـكَ أَوقَدَت هِندٌ النَّـارَ |
|
أَخِيـراً تُلـوِي بِهَا العَلْيَـاءُ |
|
فَتَنَـوَّرتُ نَارَهَـا مِن بَعِيـدٍ |
|
بِخَزَازى هَيهَاتَ مِنكَ الصَّلاءُ |
|
أَوقَدتها بَينَ العَقِيقِ فَشَخصَينِ |
|
بِعُـودٍ كَمَا يَلُـوحُ الضِيـاءُ |
|
غَيرَ أَنِّي قَد أَستَعِينُ عَلَىالهَـمِّ |
|
إِذَا خَـفَّ بِالثَّـوِيِّ النَجَـاءُ |
|
بِـزَفُـوفٍ كَأَنَّهـا هِقَلـةٌ |
|
أُمُّ رِئَـالٍ دَوِيَّـةٌ سَقْفَــاءُ |
|
آنَسَت نَبأَةً وأَفْزَعَها القَنَّـاصُ |
|
عَصـراً وَقَـد دَنَا الإِمْسَـاءُ |
|
فَتَـرَى خَلْفَها مِنَ الرَّجعِ وَالـ |
|
ـوَقْـعِ مَنِيناً كَـأَنَّهُ إِهْبَـاءُ |
|
وَطِـرَاقاً مِن خَلفِهِنَّ طِـرَاقٌ |
|
سَاقِطَاتٌ أَلوَتْ بِهَا الصَحـرَاءُ |
|
أَتَلَهَّـى بِهَا الهَوَاجِرَ إِذ كُـلُّ |
|
ابـنَ هَـمٍّ بَلِيَّـةٌ عَميَــاءُ |
|
وأَتَانَا مِنَ الحَـوَادِثِ والأَنبَـاءِ |
|
خَطـبٌ نُعنَـى بِـهِ وَنُسَـاءُ |
|
إِنَّ إِخـوَانَنا الأَرَاقِمَ يَغلُـونَ |
|
عَلَينَـا فِـي قَيلِهِـم إِخْفَـاءُ |
|
يَخلِطُونَ البَرِيءَ مِنَّا بِذِي الـ |
|
ـذَنبِ وَلا يَنفَعُ الخَلِيَّ الخِلاءُ |
|
زَعَمُوا أَنَّ كُلَّ مَن ضَرَبَ العِيرَ |
|
مُـوَالٍ لَنَـا وَأَنَـا الــوَلاءُ |
|
أَجـمَعُوا أَمرَهُم عِشاءً فَلَمَّـا |
|
أَصبَحُوا أَصبَحَت لَهُم ضَوْضَـاءُ |
|
مِن مُنَـادٍ وَمِن مُجِيـبٍ وَمِـن |
|
تَصهَالِ خَيلٍ خِلالَ ذَاكَ رُغَـاءُ |
|
أَيُّهَـا النَاطِـقُ المُرَقِّـشُ عَنَّـا |
|
عِ& |